‏إظهار الرسائل ذات التسميات شقق للبيع في إسطنبول الجانب الأوربي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شقق للبيع في إسطنبول الجانب الأوربي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

مع هبوط الليرة.. هل حان وقت شراء العقارات بتركيا؟

مع هبوط الليرة.. هل حان وقت شراء العقارات بتركيا؟

مع هبوط الليرة.. هل حان وقت شراء العقارات بتركيا؟
تاريخ الاضافة : 2018-08-18 12:25:46
الموقع، ثم الموقع، ثم الموقع... ربما لو لم يكن يُعلم مصدر الشعار العقاري التقليدي الثلاثي "المَوْقع" Location, Location, Location، حين ظهر لأول مرة في صحيفة الواشنطن بوست الأميركية عام 1952، لظُن أنه نشأ خصيصاًللقطاع العقاري التركي للفترة بين عامي 2012 و2018، إذ تميزت تلك الفترة بنهضة عقارية غير مسبوقة في التاريخ التركي. لم يكن الأمر عبثاً، وإنما خُطط للقطاع العقاري التركي أن يتولى دفة النمو الاقتصادي ويصبح مصدراً رئيساً للعملة الأجنبية من خلال جذب المشترين الأجانب، ويبدو أنه نجح كثيراً في مهمته. فاستحوذ القطاع على ما يقرب من 8.4% من الناتج المحلي الإجمالي التركي على مدار العقد الماضي.
في غضون ذلك وكما أصبح معتاداً، ظلت تركيا تتعرض لأزمات داخلية وخارجية لاسيما في فترة النهضة العقارية تلك، بداية من مساندة أنقرة وبشكل مباشر لثورات ما اصطلح على تسميته بـ "الربيع العربي"، ما ألّب عليها حنق بعض دول المنطقة المعارضة لتلك الموجات الاحتجاجية والإصلاحية، مروراً بالهجمات «الإرهابية» المتتالية على مدن تركية مختلفة كهجمات إسطنبول عام 2015، ثم محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة عام 2016، والأزمة الدبلوماسية مع موسكو بعد إسقاط تركيا لطائرة روسية في جنوب البلاد، واغتيال السفير الروسي في أنقرة، وليس انتهاء على الأرجح بالأزمة التجارية الحالية مع الولايات المتحدة، إلا أنه في ظل تلك الأزمات كان أمر واحد يثير الدهشة، فعلى غير ما تقتضيه الأشياء من انهيار أو تذبذب سلبي على الأقل تبعاً لوجود أزمات؛ كان القطاع العقاري التركي يكتسب زخماً كبيراً وينال إقبال الأجانب أكثر فأكثر، حتى تم تتويج ذلك الإقبال بتدفق استثمارات أجنبية على القطاع بلغت ما يقرب من نصف إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة بتركيا العام الماضي، فمن جملة 10.8 مليار دولار مثلت مجمل تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، والتي دخلت للدولة عام 2017؛ استحوذ العقار والبناء على 4.6 مليار دولار منها، وهي مستويات لم يعهدها الاقتصاد التركي من قبل. كما تضاعفت مشتريات الأجانب للعقارات خلال العام 2017 مقارنة بـ 2016 لتبلغ قيمتها 1.7 مليار دولار.
تزامنت تلك الطفرة مع تغييرات هيكلية على قوانين تملك العقارات للأجانب، ففي عام 2012 قامت الحكومة بإلغاء قانون كان يقضي باشتراط "المعاملة بالمثل" لجذب المزيد من المشترين الأجانب، وفي نفس العام سُمح لمواطني 183 دولة بشراء عقارات بالداخل التركي، ولم يكن تملك الأجانب للأراضي بأقل تيسيراً، إذ سُمح بتملك أراضٍ تصل مساحتها لنحو 150 فدان، دون الحصول على إذن خاص، بعد أن كانت المساحة القانونية قاصرة على 6 فدانات فقط. وكان أثر تلك الإجراءات أن انهال الأجانب على تركيا لامتلاك العقارات، واستحوذ العرب على نصيب الأسد من عمليات الشراء، لترتفع مبيعاتهم لخمسة أضعاف في الفترة بين عامي 2012 و2015.

الأزمة

يتعرض الآن الاقتصاد رقم 18 بين اقتصاديات العالم بناتج محلي يتجاوز 900 مليار دولار يمثل فيه القطاع العقاري نسبة الخمس من إجماليه؛ يتعرض لأزمة جديدة وهبوط كبير لعملته المحلية "الليرة"، إذ فقدت الليرة التركية نحو 50% من قيمتها في آخر 12 شهر فقط نتيجة لعقبات صعبة يواجهها الاقتصاد، كالعجز في الحساب الجاري المقترن بمستويات عالية من الديون في القطاع الخاص، وتمويل أجنبي كبير للقطاع المصرفي، كما بلغ معدل التضخم 15.9% في يوليو/ تموز من عامنا الحالي 2018، وهو معدل يتجاوز خمسة أضعاف المعدل المتوسط للدول الغنية. وارتفع الاقتراض الحكومي بالعملة الأجنبية ارتفاعاً كبيراً، أما الأمر الذي نبش الجرح الاقتصادي فكان إعلان الرئيس الأمريكي "ترامب" عن مضاعفة تعريفة الاستيراد الأميركية على الصلب والألومنيوم التركي بنسب 50% و20% بالترتيب، كعقوبات على استمرار احتجاز تركيا للقس الأميركي "أندرو برونسون" لاتهامه بـ «التجسس والإرهاب» عقب محاولة انقلاب عام 2016.
جعل هذا التهاوي الليرة أضعف أمام العملات الأخرى، ومنح العديد من المزايا الشرائية للأجانب، فالشخص الذي كان يمتلك دولاراً واحداً العام الماضي كان يأخذ مقابله 3.5 ليرة، وهو نفس الشخص الذي يستطيع الحصول الآن على نحو 6 ليرات ونصف الليرة مقابل ذلك الدولار.

هل نشتري الآن؟

في ظل تلك القوة الشرائية المتنامية للأجانب بسبب تذبذب الليرة، ومع صلابة القطاع العقاري وعدم تأثره بالأزمات؛ ربما يتساءل البعض عما إن كان ذلك هو الوقت المناسب للتوجه لتركيا وشراء عقار هناك رغم وجود أزمة تعصف بالاقتصاد التركي، ولا يمكن التنبؤ بمخرجاتها بحال، لذا فإن هناك العديد من الأسباب التي تدعم توقيت دخول السوق العقاري الآن، فعلاوة على عدم تأثر القطاع بالأزمات المتكررة التي تضرب الاقتصاد بين الفينة والأخرى كما تمت الإشارة منذ قليل، فالاستثمار في السوق العقاري كعادة الاستثمارات العقارية عموماً، يتميز بكونه استثماراً طويل الأجل، إذ تصل مدة الاستفادة من شراء العقار لبضع سنوات، في حين يجد المتابع للأزمات التي يمر بها الاقتصاد التركي أنها - وعلى حدتها - لا تطول فتراتها في غالب الأحايين.
وتأتي القاعدة الصلبة لملاك العقارات لتعضد القطاع وتمنع أسعاره من التهاوي حتى مع انهيار الليرة، ويبدو أن الحكومة التركية قد استوعبت ذلك الأمر جيداً، إذ تقوم بالمحافظة على علاقات جيدة مع الدول التي تتصدر قوائم المستثمرين الأجانب في شراء العقارات التركية، كالعراق ودول الخليج وروسيا وإيران، لأن تعهد تلك العلاقات بالرعاية على مدار السنوات، يضمن للحكومة استمرار بقاء العقارات التركية في أيدي مواطني تلك الدول مع التدفق المعتاد لمستثمريها الجدد، ويغذي ذلك التدفق النمو العقاري على جانب الطلب، ويرجع منشأه بالأساس للاضطرابات والأزمات التي يعج بها الشرق الأوسط، وللمفارقة فإن كل عقار مباع لمستثمر أجنبي في تركيا، لا يعطي ثقة للسوق الإقليمية بنهاية قريبة في الأفق لمشاكل الشرق الأوسط، وبالتالي يبقى الطلب مرتفعاً من قبل العرب، ما يسهم في استمرار ديناميكية القطاع العقاري التركي، باعتباره أقرب الملاذات الآمنة لرؤوس الأموال.
تفسر تلك المفارقة تحديداً كيف تبقى أسعار العقارات في ارتفاع مستمر، ويعني ذلك الارتفاع بداهة إمكانية تحقيق الأرباح، فالمنزل الذي قام أحدهم بشرائه في مركز مدينة أنطاليا عام 2013 ويود بيعه الآن، سيقوم مالكه حتماً بجني كثير من الأرباح من فرق السعر بين تاريخ الشراء والبيع. وتعزز الإحصائيات الرسمية هذا القول، فتشير الدراسات الحكومية إلى أن شهر يونيو/ حزيران 2018، شهد زيادة في مؤشر أسعار المنازل في تركيا بلغت 0.55% مقارنة بشهر مايو/ أيار 2018 السابق له مباشرة، وبالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي فقد ارتفع معدل أسعار المنازل التركية حوالي 10% تقريباً، وبالمقارنة مع السنوات الثلاث الماضية فقد زادت النسبة بحوالي 38%، وصولًا لـ 82% مقارنة بالأسعار قبل نحو 8 سنوات من الآن.

خارطة شرائية

إذا ما قرر شخص الاستثمار في العقار التركي، فإنه يجب أن يقوم بدراسة الأماكن الأمثل لشرائها تبعاً لعوامل لا ينتبه إليها المستثمرون العاديون في العموم، وعلى رأسها سرعة دوران رأس المال، ومستوى ارتفاع أسعار المنازل، وفرص الإيجارات المتاحة، وفي دولة كبيرة كتركيا تقع بين الشرق والغرب، وتغطي 81 مقاطعة و8 مناطق جغرافية، وتوفر كماً هائلاً من الوجهات أمام المشترين، بدءً من المدن الرائدة وحتى القرى الصغيرة، يجد المرء على الأرجح نفسه أمام اختيارات عديدة عند تحديد المنطقة التي يود الشراء فيها، إلا أنه وبحسب الإحصاءات فهناك ثلاث مناطق تتصدر قوائم الشراء: ساحل البحر المتوسط، وساحل بحر إيجه، وإسطنبول بطبيعة الحال.

إجراءات مهمة عند الشراء

بعد تحديد مستقر الشراء، ينبغي اتخاذ العديد من التدابير التي سيتم على إثرها نجاح صفقة شراء العقار، ومن ثم ضمان تحقيقه لعوائد كبيرة. ومن تلك التدابير؛ ضرورة الاستعلام لدى مديرية السجل العقاري إذا كان هناك أي قيود على العقار يمنع التصرف فيه كالدين والرهن والاختصاص وسائر الحقوق التي تمنع انتقال ملكيته، ثم الحذر من المسوقين، فزيادة نسب الحسم على الوحدة السكنية ولو وصلت إلى 50% لا يعني أنها فرصة ثمينة، وغالباً ما ينتهي الأمر إلى أن المشروع متعثر، أو هناك ندرة في الطلب على تلك الوحدات، ويعجز المالك عن التصرف فيها. وغالباً ما يطلب البائع إتمام الصفقة والتسجيل بسعر أقل، ليقلل قيمة الضريبة المفروضة وهي 4% التي تُدفع مناصفة؛ وهنا ينبغي الإصرار على التسجيل بالقيمة الحقيقية، وكذلك تصديق العقد من كاتب العدل حال البيع بأقساط، فرغم دفع رسوم إضافية قدرها 1% من قيمة العقار، إلا أنه يحمي حق المشتري ويتفادى أية مشاكل مستقبلية أو أي سوء تقدير.
يروي "عبدالعزيز العليان" تجربته حول شراء العقار في تركيا على موقعه الإلكتروني الشخصي، ويؤكد على بعض النقاط الهامة مثل التأكد من سعر المشروع قبل الإقدام عليه، لضمان عدم مبالغة البائع في السعر، ويمكن التأكد من السعر بعدة طرق منها الاستعانة بواحد من أشهر مواقع بيع وشراء العقارات "صاهبندن" sahibinden، ويمكن من خلاله استعراض جميع العقارات المعروضة في المشروع ذاته، وتتبع حركة العقار على مدار الأشهر السابقة.
ويمكن الاستعاضة عن الخطوة السابقة بالقيام بإجراء يغفل عنه كثير من مشتري العقارات، وهو تقييم العقار من قبل إحدى الشركات المتخصصة أو البنك حال وجود اتفاق لأخذ قرض، أما عن أسعار تلك الخدمة فيتم تقديمها من قبل شركات متخصصة بأسعار زهيدة مقارنة بالعائد منها، وتتراوح الأسعار بين ليرتين إلى 7 ليرات لكل ألف ليرة من سعر الشراء، وذلك حسب شهرة وخبرة الشركة. ويعطينا التقييم إشارات هامة وحيوية للمشروع، وبناء عليها يمضي المستثمر قدماً في عملية الشراء أو يتراجع عنها، إشارات كالسعر المناسب للعقار، وأسعار المشاريع الأخرى في المنطقة نفسها، علاوة على مستقبل المنطقة برمتها من حيث الخدمات والمرافق، واهتمام الحكومة بها، كما تزود تلك العملية المشتري بمعلومات هامة مثل سلامة الجوانب القانونية للمشروع، كوجود رخصة بناء، وعدم وجود مخالفات تعرقله لاحقاً.
قبيل إنهاء العقد، هناك عدة تكاليف يتم دفعها في صورة ضرائب ورسوم، إما مرة واحدة أو بشكل دوري، ولابد من استيعابها قبل إتمام عملية الشراء. وتبدأ عملية الدفع مباشرة بعد خروج ما يعرف ب الطابو TAPU أو سند ملكية العقار. فعلى سبيل المثال؛ هناك الخدمات الشهرية للعقار وتعرف بـ (العائدات) والتي تتراوح بين 2 إلى 7 ليرات للمتر المربع الواحد، على حسب مستوى ومكان المشروع، وجدير بالذكر أن المصروفات الشهرية تلك لا تشمل تكاليف الكهرباء والمياه والغاز. وكذا ضريبة الشراء ومقدارها 4%، وضريبة الأرباح ومقدارها 20% من صافي الربح، وضريبة البلدية السنوية البالغة 0.003% من سعر المتر المربع، وغيرها من الضرائب.

الليرة أم الدولار؟

عند إتمام أي صفقة عقارية يبرز تساؤل غاية في الأهمية: هل من الأفضل شراء العقار بالليرة التركية المتذبذبة، أم بعملة أجنبية كالدولار أو اليورو وغيرها، ولفهم الأمر يمكن افتراض مثال بصديقين اشترى كلاهما شقة بالقيمة نفسها، وضمن المشروع ذاته بداية من العام 2015، ولكن أحدهما اختار الدفع بالليرة والآخر بالدولار، واتفقا على الدفع بالتقسيط، وبافتراض أن قيمة الشقة 100 ألف دولار، وكان سعر الصرف أوائل عام 2015 هو 2.3 ليرة لكل دولار، فإن سعر الشقة حينها كان 230 ألف ليرة.
ثم دفع الاثنان أول دفعة مالية للشقة وتساوي 10% كدفعة أولى للمشروع، ما يعني أن المشتري الدولاري دفع 10 آلاف دولار، بينما دفع المشتري بالليرة 23 ألف ليرة، ثم جاء موعد الدفعة الثانية بداية عام 2016 والمقرر أن يدفع فيها الاثنان 40% من قيمة الشقتين، ولكن قيمة الليرة انخفضت لـ 3 ليرات مقابل كل دولار، فقام المشتري الدولاري بدفع 40 ألف دولار، بينما قام مشتري الليرة بتحويل 30.6 ألف دولار فقط ليدفع مقدار الدفعة الثانية 92 ألف ليرة. ثم جاء موعد الدفعة الأخيرة للشقة وكانت 50% بداية العام الماضي 2017 والذي استمرت فيه الليرة في الانخفاض لتصل إلى 3.77 ليرة لكل دولار، وهنا قام المشتري الدولاري بدفع 50 ألف دولار ليتملكها بالكامل، بينما قام صاحب الليرة بتحويل 30.5 ألف دولار فقط لـ 115 ألف ليرة بقية ثمن الشقة.
نتيجة لما سبق، فقد دفع المشتري الدولاري نظير شقته 100 ألف دولار، بينما دفع صاحب الليرة ليحصل على نفس الشقة 71.1 ألف دولار فقط، وبالتالي فقد وفر نحو 30% من قيمة الشقة. ولا يعني ذلك أن الشراء بالليرة على طول الخط يعتبر الأفضل، فيقف الأمر على توقعات الليرة، وإذا كانت التوقعات تشير لانخفاض تدريجي في قيمتها فإننا نتبع القواعد السابقة، وفي حال كانت تشير إلى التحسن التدريجي؛ نعكس القواعد السابقة.
يمكن لصاحب الليرة أن يكمل مسيرة التوفير في سعر العقار، إذا ما قرر الشراء في مشروع لا زال في بدايته، حيث يكون المطور في أمس الحاجة للمال لتكملة مراحل المشروع، ويمكن للشخص هنا الحصول على عروض قيمة حقاً. ويتبادر إلى الأذهان على الفور مسألة الثقة في المطور أو الشركة، إذ كيف يطمئن الشخص على أمواله في مشروع لا يزال في بدايته، ويمكن هنا التحقق من عدة أمور تكشف درجة موثوقية المطور، وهي مدى تمويل البنوك للمشروع، فإذا كانت تموله فهذا مؤشر على جودة المشروع وخلوه من العقبات والمشاكل القانونية. كما تعد شراكة "مؤسسة الإسكان التركية"  TOKIدليلاً على استمرار المشروع لحين مرحلة التسليم، لأنها تضمن للمشترين إكمال المشروع حال تعثر المطور أو المقاول.
ويعتبر الطابو "سند الملكية" هو الخطوة الأخيرة لإتمام عملية شراء العقارات في تركيا. فبمجرد استكمال جميع المستندات الورقية، وكان الجانبان قد نفذا التزاماتهما التعاقدية؛ سوف يتم تسجيل العقار باسم المشتري الجديد، وسيحصل على سند الملكية.
ورغم أن انهيار الليرة التركية يأخذ بيد مستويات ارتفاع الأسعار للأعلى، إلى أعلى من المستويات الحالية التي تجاوزت 15%، وبالتالي تأثر على مستوى معيشة الشعب التركي، إلا أنه في الوقت ذاته يفتح آفاقاً للأجانب في الخارج، يمكنهم بها من الولوج إلى تركيا، والاستفادة من وفورات فرق سعر صرف العملة، سواء في الإنفاق الاستهلاكي أو الإنتاجي، ما يعود نفعه من جديد على الأشخاص أنفسهم.
تحرير: امتلاك العقارية©
المصدر: موقع ميدان – شبكة الجزيرة نت

منطقة كاغد هانه في إسطنبول: واحة العقارات التركية الجديدة

منطقة كاغد هانه في إسطنبول: واحة العقارات التركية الجديدة

منطقة كاغد هانه في إسطنبول: واحة العقارات التركية الجديدة
تاريخ الاضافة : 2018-08-09 17:02:11
هنا في منطقة كاغد هانه يجعل الله لتركيا جناتٍ ويجعل لها أنهاراً... كاغد هانة واحدة من أجمل وأحدث مناطق إسطنبول، ولعلها المنطقة الأكثر هدوءً في هذه المدينة المفعمة بالحياة.

كاغد هانه جنة إسطنبول عبر العصور

كان أهل إسطنبول يحتفلون بيوم ربيعي خاص يسمى خضرالز (خضر إلياس) في أماكن التنزه الواسعة، حيث تزدهر فيه الأشجار، وتخضر المراعي، وتتفتح الأزهار في مناطق كثيرة، أهمها منطقة كاغد هانه في إسطنبول.
وكان الناس يقدمون بالقوارب إلى منطقة كاغد خانه (بالقرب من منطقة أيوب)، كما يأتون براً بالخيول أو العربات، وكان المجيء إلى المنتزه بالقوارب أكثر بهجة ومرحاً، حيث كانت القوارب تربط ببعضها بعضاً بواسطة الحبال، ويتم ترديد الأهازيج والأناشيد طوال الطريق.
كان معظم الناس يفترشون الأرض وعدد قليل منهم يجلس على الكراسي داخل المقاهي؛ ضفاف الأنهار والجداول المائية وظلال الأشجار كانت تكتظ بالناس، وكذا الميادين تمتلئ بالباعة الجوالين وألعاب الأطفال، وكانت أصوات الصغار تتعالى وهم يلعبون وتتداخل مع أصوات الباعة وأصوات الطبول، فكان من يرى ذلك المشهد يشعر وكأن فرح الدنيا كله وسروره، يكاد لا يتسع لفرح الناس في كايت هانه.

كاغد هانة في إسطنبول الحديثة

أما في العصر الحديث فقد لمع نجم منطقة كاغد هانه Kağıthane لاسيما مع دخول المشاريع العقارية الضخمة إليها، وتعزيز البنية التحتية في المنطقة، ناهيك عن مشاريع المواصلات الجديدة التي تم إنشاؤها فيها.
وتتمتع منطقة كاغد هانة بموقع مركزي، يمنحها إمكانية الوصول بسهولة من كل مناطق إسطنبول، الأمر الذي جعل منها محط أنظار العلامات التجارية الكبرى في القطاع العقاري.

التحول العمراني في كاغد خانة

بدأ التحول العمراني في كاغد هانة في العام 2007 وتسارعت وتيرته في السنوات التالية، وقد أدى كل من: افتتاح نفق بيالا باشا الشهير، وبدء مشروع خط المترو، ومشروع استصلاح الوادي الموجود فيها، إضافة إلى قرب المنطقة من الطرق البرية المركزية، أدى ذلك كله إلى جذب اهتمام شريحة المهاجرين والموظفين إلى كايت خانه، وهو الأمر الذي أدى بدوره إلى زيادة المشاريع العقارية في المنطقة.

أسعار العقارات في كاغد خانه

وتتراوح أسعار الشقق للمتر المربع الواحد في عقارات كايت خانه بين 4 آلاف و9 آلاف ليرة تركية، في حين يصل السعر في بعض المشاريع العقارية الشهيرة إلى 12 ألف ليرة تركية، وتشير البيانات إلى أن الشقق من طراز 2+1 و 1+1 و 3+1 تلقى اهتماماً كبيراً من قبل المستثمرين والراغبين بالتملك في المنطقة.

تصاعد مبيعات العقارات في كاغد هانة

وبحسب بيانات مؤسسة الإحصاء التركية، فقد ازدادت نسبة المبيعات في القطاع العقاري كثيراً في كاغد هانه، حيث وصلت إلى 87 بالمئة خلال آخر ثلاث سنوات.
هذا وقد شهد العام 2013 زيادة في الإقبال على العقارات وصلت إلى 32 بالمئة، فيما حقق العام 2014 زيادة وصلت إلى 11 بالمئة، أما العام 2015 فقد شهد زيادة بنسبة وصلت إلى 24 بالمئة، فيما زادت هذه النسبة بشكل لافت للنظر خلال آخر 3 سنوات، حيث وصلت زيادة الإقبال على العقار في كايتهانه إلى نسبة 87 بالمئة! وتحتل كايت هانه المرتبة السابعة عشرة بين مناطق إسطنبول، في مستويات زيادة أسعار العقارات والإقبال عليها.
ويتوقع خبراء القطاع العقاري أن يتزايد الإقبال على البحث عن شقق للبيع في اسطنبول كايت هانه خلال الفترة المقبلة، لاسيما في ظل التسهيلات الحكومية المقدمة للمستثمرين العقاريين، مثل التخفيضات الضريبية، وإصدارالإقامة العقارية، ومنح الجنسية التركية لقاء استثمار عقاري بقيمة محددة.
ويسرنا في شركة امتلاك العقارية أن نقدم لكم خيرة المشاريع السكنية في منطقة كايت خانه والتي توفر جميع الخدمات المثالية ذات الجودة العالية بأسعار ممتازة مثل:
كما يمكننا توفير جميع الخدمات اللازمة قبل البيع وبعده، من المطار إلى استلام العقار، ويسعدنا تواصلكم مباشرة لتقديم الاستشارة العقارية المناسبة لاحتياجاتكم، فمعظم خدماتنا العقارية مجانية!
تحرير: امتلاك العقارية©

دليلك الكامل إلى شراء الشقق في تركيا

دليلك الكامل إلى شراء الشقق في تركيا

دليلك الكامل إلى شراء الشقق في تركيا
تاريخ الاضافة : 2018-08-03 16:56:59
هل فكرت بالبحث عن شقة في تركيا؟
هل تعرف من أين تبدأ رحلة بحثك عن شقق تركية؟
هل سمعت عن فوائد شراء شقة في تركيا والإقامة فيها؟
شقق بتركيا من جميع الأنواع وخيارات متنوعة عن بيع شقق في تركيا نستعرضها بالتفصيل في هذا المقال.

شقق في تركيا

تمتاز تركيا بموقع استراتيجي يمثل جسراً اقتصادياً وحضارياً بين أوربا والشرق الأوسط، كما تشهد البلاد قفزات اقتصادية متتابعة، لاسيما في قطاعات الطاقة والتنمية، إلى جانب مجالات تقليدية صناعية وزراعية وسياحية متعددة، مما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد التركي عامة، وتشجيع حركة بيع وشراء العقار خاصة، ولاسيما بيعشقق في تركيا، كما يشكل حافزاً كبيراً للمستثمرين الأجانب والعرب، للاستثمار والبحث عن شقق للبيع في تركيا.
من جهة أخرى تقدم الحكومة التركية تسهيلات وإعفاءات ضريبية متعددة في القطاع العقاري، وتشجع على استحداث المشاريع العقارية الجديدة، بما يتناسب مع الزيادة السكانية المطردة.
النشاط السياحي المزدهر في تركيا عامل استثماري جاذب أيضاً، حيث يفد إلى البلاد ملايين السياح سنوياً، مما يجعل من الاستثمار في الشقق الفندقية في تركيا المناسبة للتأجير السياحي لفترات محددة، خياراً مرتفع الربحية، مع التركيز على المدن السياحية المرغوبة مثل شقق اسطنبول، والشقق المعروضة للبيع ضمن منطقة طرابزون، في أفضل المجمعات التي أثبتت جاذبيتها للسياح من منطقة الخليج العربي، على مدار السنوات العشر الماضية!

ما أفضل مكان لشراء شقة في تركيا؟

تختلف الإجابة عن هذا السؤال لتحديد افضل مكان لشراء شقة في تركيا وذلك باختلاف الحال لكل مشترٍ، لكن بشكل عام تعد مدينة اسطنبول خياراً مفضلاً عند معظم الوافدين إلى تركيا، فهي المدينة الاقتصادية الأولى في تركيا، تتوضع فيها كبرى الشركات والمعامل، وفيها جاليات أجنبية وعربية عدة، كما يمكن أن تجد فيها بسهولة بيئات اجتماعية قريبة للمجتمع العربي، سواء من حيث المتاجر والمواد الغذائية الشرق أوسطية والعالمية، ومولات التسوق والعلامات التجارية العالمية، وحتى من حيث وجود رياض الأطفال والمدارس العربية والمدارس الدولية في إسطنبول، لذلك فهي مدينة مفضلة عند من يفكر بالإقامة الدائمة ويبحث عن شقة للبيع في تركيا، ناهيك عن كونها مدينة سياحية بامتياز، يفضلها الزوار لمعالمها السياحية الكثيرة، وطقسها المعتدل.
كما يجد المستثمر خيارات أخرى إلى جوار اسطنبول، عند البحث عن شقق للبيع في تركيا لتملك شقة سكنية أو استثمارية، ضمن أجواء أكثر هدوءً، أو أقرب إلى الطبيعة، مثل منطقة طرابزون الجنة الخضراء بقراها وأريافها، والمدينة القادمة إلى المستقبل ببنية تحتية وخدمية قوية.
وهناك مدن صناعية وسياحية تتميز بأسعار أقل، وجودة رائعة لبيوت ريفية أو شقق تركيه تقليدية حيناً وحديثة حيناً آخر، على غرار: بورصة، وأنطاليا، وسكاريا، إضافة إلى احتضانها لبيئة اجتماعية محلية أكثر دفئاً وترحيباً بالضيوف.

الشقق في إسطنبول

تجمع إسطنبول آثاراً من مختلف العصور التاريخية، وقد ترك كل واحد منها طابعه الفريد على شخصية المدينة الكبرى، لذلك تعد من أفضل المدن السياحية صيفاً وشتاء..
فبجوار معالمها السياحية والتاريخية الرائعة مثل جراند بازار وآيا صوفيا والمسجد الأزرق، يمكنك أن تعثر من بينشقق تركي على أجمل الشقق المطلة على البحر في إسطنبول، ضمن مجمعات سكنية حديثة ومجهزة بكافة الخدمات والمرافق، ومخدّمة بسائر شبكات المواصلات مثل المترو والترامواي والمتروبوس؛ تتوزع هذه المجمعات على شطري المدينة، ففي الجانب الأوروبي من إسطنبول تجد الحداثة والسياحة والأعمال، وفي الجانب الآسيوي تسحرك الطبيعة والهدوء والأصالة، وليس عليك إلا أن تختار: أي من ضفتي البوسفور هي الأقرب إلى قلبك؟!

شقق في طرابزون

طرابزون الخضراء عروس البحر الأسود، وجنة الشمال التركي، وجارة الحدود الجورجية، تتناثر قراها الجبلية كحبات لؤلؤ منثور على ذرى السحاب، فوق المرتفعات العالية الباردة حتى في أشد أيام الصيف قيظاً.
هذا الجمال الأخاذ في القرى الوادعة البديعة بالقرب من بحيرة أوزانجول أو على سفوح قرية آيدر ومرتفعات حيدر نبي، تجاوره مدينة طرابزون الحديثة، بمطارها الدولي ومينائها البحري، الذي يعد من أهم موانئ تركيا على البحر الأسود، وتنشط في المدينة كذلك حركة سياحية وزراعية وتجارية لا مثيل لها، لذا كان لابد من توفير شقق للبيع في طرابزون ضمن خيرة المجمعات السكنية الحديثة، لعشاق السكن الهادئ في أحضان الطبيعة الخضراء، والإطلالات البحرية الزاهية، من بين الخيارات الكثيرة المتاحة بين شقق تركيا.

شقق في مدن تركيا الأخرى

الجمال في تركيا ليس حكراً على منطقة دون أخرى، والمدن السياحية الكثيرة لا تفتأ تغري السياح والزوار بمداناتها، ينهلون من سحرها، يتنعمون بالينابيع الحارة تارة، ويبتردون بين الشواطئ والمرتفعات أخرى..
ناهيك عن الحركة التجارية الكثيفة داخل البلاد وخارجها، من هنا برزت الحاجة مرة أخرى للمساكن الحديثة، التي تلبي احتياجات السكان والوافدين، وشركة امتلاك العقارية كانت من السباقين لتقديم أفضل الخيارات في تركيا شقق للبيع، ضمن مختلف المدن التركية الرائعة، مثل: أنطاليا وبورصة ويلوا وسكاريا.

الاستثمار العقاري في تركيا

مع هذه الجاذبية السياحية الكبرى للمدن التركية في جلها، تتجلى مميزات الاستثمار ضمن بلد معطاء مثل تركيا، ولاسيما الاستثمار العقاري الذي وصل إلى معدلات قياسية في العام 2017 ومطلع العام 2018، ولا يزال في ازدياد ونمو متواصل، وعلى سبيل المثال فقد أسهم الاستثمار العقاري في إسطنبول، بالنهوض بمستويات التنمية في شؤون البنية التحتية كافة، وأضحت أحياء إسطنبول بشطريها الأوروبي والآسيوي قبلة للاستثمار والسياحة.
ويصنف الاستثمار العقاري كواحد من أفضل مجالات الاستثمار في تركيا، بفضل ما تبذله الدولة التركية من جهود جبارة في إطلاق مشاريع التحول والتجديد الحضري على الصعيد الوطني، وكذا المشاريع العملاقة على مستوى العالم، كمشروع مطار اسطنبول الثالث الذي سيكون واحداً من أكبر المطارات عالمياً، ومشروع العصر قناة إسطنبول الجديدة، التي ستفسح المجال أمام حركة تجارية ملاحية هائلة بين الشرق والغرب، ومن المتوقع أن ترتفع اسعار الشقق في تركيا باستمرار ضمن المناطق المحيطة بهذه المشاريع، لتشكل خياراً ممتازاً للاستثمار الرابح، والسكن الحديث.

"شقق للبيع في تركيا"

تتوفر في تركيا فرص مهمة للراغبين بالاستثمار العقاري من حيث الأسعار الملائمة والمواصفات الممتازة، حيث يمكنك أن تجد خيارك المفضل الذي تبحث عنه من شقق للبيع ضمن مدن تركية متعددة، سواء كانت ساحلية مطلة على البحر، أو في المناطق الريفية الخضراء، أو حتى داخلية في الوسط، فهناك خيارات متنوعة للاستثمار العقاري عن طريق شراء شقق في تركيا ضمن أكثر الأحياء أماناً واستقراراً.
وعند البحث عن شقق في تركيا للبيع، لا يُنصح بالتركيز على المناطق المشهورة فحسب، بل يُنصح بشدة بالتوجه إلى المناطق الاستثمارية، والمناطق التي تشهد نمواً مستمراً، وفرصاً واعدة، كمناطق اسطنبول الجديدة، التي يفضلها كل من يبحث عن شقه للبيع مثل: بيليك دوزو، باشاك شهير، بهجة شهير، بيوك جكمجه... هذا هي على سبيل المثال لا الحصر، فالعروض والمميزات والمواقع الاستراتيجية لبيوتٍ وشقق للبيع فى تركيا كثيرة جداً، والخيارات متعددة أمام الراغبين.

شقق فاخرة للبيع في تركيا

امتلاك شقة فخمة في تركيا له نكهة خاصة، ومذاق من الرفاهية مميز، كيف لا وهي الوجهة الفضلى عند عشاق الفخامة والعلامات التجارية الكبرى، حيث يعرض المطورون العقاريون أحدث وأفخم طرز الأبنية والتجهيزات ومواد الإكساء الداخلية الفارهة، ضمن أرقى الأحياء الهادئة الراقية، حيث يمكنك أن تجد صفقات عقارية رائعة ومتنوعة عند البحث عن شقق فاخرة للبيع في تركيا لأغراض متنوعة كالسياحة والإقامة والاستثمار.
كما ننصحك باختيار المشاريع التي توفر نظام البيوت الذكية، التي تسابق زماننا الحاضر، بإمكانات تقنية غاية في التقدم والفخامة، تختصر الوقت، وتنفذ المهام الحيوية بالنيابة عن أصحابها، وفقاً لأحدث نظم الذكاء الصناعي.
وبالإضافة إلى الشقق الذكية بمختلف مقاساتها، ستجد شقق في تركيا للبيع حسب كافة النماذج الفاخرة مثلبنتهاوس، والدوبلكس الطابقي، والمجمعات الفاخرة، ذات الأنظمة الترفيهية الحديثة، وكثير من تلك البيوت والمجمعات تتمتع بتصاميم مدهشة، سواء من حيث الهندسة الداخلية أو الخارجية، والإطلالات الساحرة، والمساحات الخضراء، والمرافق المحيطة بها كالملاعب والمسابح والمقاهي، في بيئات آمنة مستقرة، ذات خصوصية مناسبة.

شقق تركيا المطلة على البحر

الإطلالات البحرية في تركيا، متعددة بتعدد مدنها العامرة، فمِن المناطق المرتفعة ذات المناظر البحرية، إلى منازل إسطنبول المطلة على البحر... وكذلك تسحرك مدن: أنطاليا، وطرابزون، وبورصة، ويلوا بما تحويه من شقق للبيع في تركيا مطلة على البحر فائقة البهاء والجمال...
وتشير تقارير عقارية إلى أنَّ المنازل الموجودة في مدينة إسطنبول تثير اهتمام المستثمرين الأجانب عامة، لاسيما الشقق التي تطل على البحر أو البحيرات، الأمر الذي يسبب زيادة في أسعار هذه الشقق الفاخرة، وزيادة الأرباح التي تدرها على المستثمرين.

شقق رخيصة في تركيا للبيع

الميزانية المتاحة لديك لم تعد عائقاً أمام اختيار شقة للبيع في تركيا تلائم احتياجاتك، فبإمكانك اليوم البحث عنشقق رخيصة في تركيا، كما أنَّه بإمكانك الدفع وفقاً لخيارات دفع وتمويل متنوعة تناسبك بالتأكيد.
جدير بالذكر أن ملايين السياح يصلون إلى تركيا كل عام، مما يجعل من الاستثمار في الشقق الفندقية الصغيرة، خياراً مناسباً للتأجير السياحي لفترات قصيرة.
وأسعار شقق تركيا للبيع لاتزال منخفضة مقارنة بأسعار الشقق في الدول الأوربية الأخرى، ويستطيع المستثمر تحقيق أرباح عالية، عن طريق الاستثمار في شراء وتأجير الشقق في تركيا؛ لذلك أقامت شركات الإنشاء التركية عدداً كبيراً من المشاريع العمرانية، بكافة المستويات لتلبية احتياجات المستثمرين والراغبين بالتملك، من جميع الشرائح.
إن أسعار البيوت التي تكون قيد الإنشاء في تركيا أنسب بكثير من تلك التي تكون جاهزة، وربما استطاع المستثمر أو المتملك أن يحصل على شقة للبيع بسعر أقل 30 بالمئة من الشقق الجاهزة.

شقق للبيع بالتقسيط في تركيا

شهدت السوق العقارية التركية خلال السنوات القليلة الماضية، سباقاً محموماً لإطلاق حملات وعروض عقارية ضخمة، أسهمت دون شك في القفزة النوعية لمبيعات الشقق في تركيا، حيث تم منح المستثمر إمكانيةشراء شقة في تركيا بالتقسيط المريح لفترات طويلة تصل إلى 240 شهراً إذا كان من المواطنين الأتراك، بل لم تقتصر أنظمة التقسيط على المستثمرين المحلين فحسب، وإنما شملت الأجانب أيضاً، وقد بلغت آجال بعض عروض التقسيط للأجانب سبع سنوات! مما جعل خيار البحث عن شقق للبيع بالتقسيط في تركيا خياراً مناسباً لكل من يرغب بالتملك والاستثمار.
هذا ويتوقع خبراء العقار أن يشهد العام 2018 حملات أخرى مماثلة، من شأنها زيادة حيوية القطاع العقاري التركي، والإقبال على شراء الشقق السكنية والاستثمارية في تركيا بمختلف أنواعها.

شقق للاستثمار في تركيا

تحولت الشقق إلى وسيلة استثمارية هامة في تركيا، تجلى ذلك في الشقق ذات المساحات المحدودة على وجه الخصوص، نظراً لسهولة بيعها وشرائها، إضافة إلى تضاعف أسعار الشقق سنوياً في بعض المناطق، فازداد الاهتمام بها كثيراً في الآونة الأخيرة، بل أصبحت الشقق السكنية تعد من أكثر الخيارات ربحية.
وقد بلغت نسبة الزيادة في أسعار شقق للبيع بتركيا خلال الأعوام العشرة الأخيرة ضمن المدن الكبرى، مثل: أنقرة، وإزمير، وإسطنبول، ما يقارب 100 بالمئة.

شقق فندقية للبيع في تركيا

أضحت تركيا من أكثر الخيارات تفضيلاً لدى المغتربين والسياح، ممن يتطلعون إلى الطبيعة الخلابة والمعالم الشهيرة ، كجبال طرابزون الخضراء، ومياه البوسفور المتلألئة الزرقاء، وجسر غالاتا في إسطنبول، وشلالات بورصةوالعديد من المناطق ذات المعالم والآثار السياحية التي تتمتع بالأجواء الساحرة واعتدال مناخها صيفاً وشتاءً، مما يجعل الاستثمار في القطاع السياحي خياراً مربحاً، من خلال البحث عن شقق فندقية للبيع في تركيا.
وتتوفر الشقق الفندقية في تركيا بمختلف الطرز والأنواع والفئات، وهي خيار مفضل لكثير من العائلات القادمة إلى تركيا بغرض السكن المؤقت أو حتى الاستقرار، كما أن نسب الإشغال الفندقي في تركيا خلال العام 2017 والعام 2018 بلغت 85 بالمئة، ولهذا يعد الاستثمار في القطاع السياحي عن طريق شراء شقة فندقية في تركيا، هو الاستثمار الأسرع نجاحاً، والأكثر استمراراً.

شقق للبيع فى تركيا: خلاصة القول

أخيراً نلخص أهم الأسباب للبحث عن شقق تركيا للبيع بما يلي:
  • طقس تركيا معتدل خلال معظم فصول السنة، وستجد للبيع شقق في تركيا تناسب كل الأذواق.
  • الموقع المميز الاستراتيجي لتركيا، بين قارتي أوروبا وآسيا، يجمع بين سحر التاريخ، وحداثة الحاضر؛ ويجمع بين الإطلالات الطبيعية الساحرة، وعبق المدن الأصيلة.
  • تضم المدن التركية آلاف المعالم السياحية التاريخية والطبيعية التي تجذب ملايين الزوار سنوياً، لتغدو الخيار الاستثماري الأفضل عالمياً لتأجير عقارك.
  • وجود قوانين تضمن وتسهل تملك الأجانب للعقارات، وكذلك تأجيرها في حالة عدم الإقامة فيها.
  • شبكة قوية من المواصلات البرية والبحرية والجوية، تتصدرها المطارات الدولية الحديثة في كثير من المدن التركية، والجسور معلقة، والأنفاق كبرى، وسكك حديدية للقطارات وخطوط المترو والترامواي آخذة بالتوسع باستمرار، وكذا خطوط الباص السريع (المتروبوس)، والطرق السريعة الدائرية، وحتى التاكسي البحري، كل ذلك لتسهيل النقل والتنقل والتغطية الشاملة، والربط بين الأطراف المترامية لهذه البلاد الجميلة.
  • المشاريع الإعمارية التنموية التي تقيمها الحكومة التركية، تمكنك من إيجاد خيارك المناسب بين "شقق للبيعذات مقاسات شائعة ومفضلة مثل شقق مقاس 3 + 1، وشقق مقاس 2 + 1، وشقق مقاس 1 + 1، وأكبر من ذلك أو أصغر!
  • يتوقع قدوم آلاف المستثمرين الجدد بعد افتتاح المشاريع التنموية العملاقة مثل قناة اسطنبول الجديدةوالمطار الثالث، حيث يستمر العمل في هذه المشاريع العملاقة منذ عدة سنوات على قدم وساق، ويستمر بحث المستثمرين عن شقق للبيع بتركيا بجوار هذه المشاريع الكبرى.
  • سهولة إجراءات شراء شقق للبيع تركيا خلال يوم واحد!
  • الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تتمتع به البلاد، مع تقديم تسهيلات استثنائية وإعفاءات ضريبية خاصة بالمستثمر الأجنبي الباحث عن شقة للبيع.
  • بالرغم من كل ما تتمتع به تركيا من مزايا استثمارية رائعة، إلا أن أسعار الشقق المعروضة للبيع فيها لاتزال دون القيمة الحقيقية لها، ما يجعل الخبراء والمختصين يتوقعون أن تتزايد أسعار الشقق في تركيا، ولاسيما الشقق السكنية في المشاريع التي لا زالت قيد الإنشاء ويتوقع تسليمها خلال الأشهر والسنوات القليلة القادمة 2019 – 2020 – 2021 – 2022 – 2023.
وعندما تستقر على قرار البحث عن شقق للشراء، لا تنس أن تستشير شركة استشارات عقارية موثوقة مثل شركة امتلاك العقارية مستشارك العقاري في تركيا، لمساعدتك في تسهيل إجراءات شراء شقق في تركيا وتملكها، وحل المشاكل التي ربما تواجهك قبل امتلاك العقار أو بعده؛ كما يمكنك الاستفادة من خدمات ما بعد البيع وإدارة الأملاك بأنواعها كالفرش من أفخم العلامات التجارية في سوق المفروشات التركية، إضافة إلى خدمات التأجير وإدارة الأملاك بأنواعها، عن طريق  التواصل معنا مباشرة.
تحرير: امتلاك العقارية©

مشروع غاز السيل التركي: أهم تجليات الشراكة الاقتصادية بين تركيا وروسيا

مشروع غاز السيل التركي: أهم تجليات الشراكة الاقتصادية بين تركيا وروسيا  : 2016-10-24  : 1003 +   حجم الخط   -      ...